السيد مهدي الرجائي الموسوي
271
الأدباء من آل أبي طالب ( ع )
غاب في الشعر جرمها فغدت * في سما خدّها الشعاع تريك لست أنسى ليالياً سلفت * نلت فيها المنى بغير شريك وسميري مهفهفٌ غنج * أحور الطرف للحسان مليك غصن بانٍ إذا بدا وإذا * ما شدا عن حمامها يغنيك يتثنّى كأنّه ألفٌ * عجباً وهو رائد التحريك إنّ يمناي واليسار معاً * أحكما عند ضمّه التشبيك يا مليكاً قد عزّ جانبه * صل دليلًا قد حلّ في ناديك إن بدر الدجى ولا عجب * كاد لولا مغيبه يحكيك كيف ما شئت كن فلا حرج * أنا راضٍ بكلّ ما يرضيك لست أصغى إلى الملام ولو * شنّ غارات حربه شانيك هاكها هاكها منظّمةً * كلّ بيتٍ منها بألف ركيك واجعلن مهرها القبول لها * بالذي أودع المحاسن فيك وقوله مخمّساً : وشادنٌ لا يزال يوعدني * بوصله تارةً ويبعدني مذ وفا باللقاء وأسعدني * أرشفني ريقه ووسّدني يمينه والتحفت يسراه وبات من لطفه يخاطبني * خطاب أنسٍ بما يناسبني ثمّ انثنى هازلًا يعاتبني * وقال لي مازحاً يداعبني وهو على فيّ واضع فاه لم لا تذق من فمي مقبله * أعفّة ذاك قلت بل وله قال إذا بالذي تؤمله * تحبّني صادقاً فقلت له أي والذي لا إله إلّا هو ثمّ ذكر من نثره الدرر ، ولفظه الذي هو في جباه الدهر غرر « 1 » .
--> ( 1 ) نزهة الجليس 1 : 78 - 81 .